الرضا بأقدار الله

النعيم و الراحة النفسية تكمن في الرضا عن الله ، و التكيف مع الحياة أيا كانت ظروفها ، مع السعي للتغير و التطوير بالاجتهاد و الدعاء ثم قبول ما لا يمكن تغييره ، فكل ما يحدث في الحياة هو من تقدير العزيز العليم كتبه علينا قبل أن يخلق السموات و الأرض بخمسين ألف سنة لما علم في علمه الواسع أن هذا القدر هو الأفضل .

فمن شعر بالاعتراض و عدم القبول و جزع انقلب عليه جزعه نارا تتأجج في صدره و تحرمه من الاستمتاع بالنعم التي تملأ حياته و في الصحيح ( من جزع فله الجزع ومن رضا فله الرضا ).

حبك لله و ثقتك بحكمته و علمه و حسن تدبيره يعطيك قوة عظيمه لتحمل الأقدار ، مهما كانت صعوبتها و شدتها ففي القلب الواثق بحكمة الله : رضا بتدبيره و تسليم لأمره مما يجعله يعيش راحة نفسية عميقة ، فهو لا يلوم نفسه و لا يلوم غيره،  ولا يدخل نفسه في دائرة الصراع النفسي و التفكير فيما كان و ما لم يكن ، لثقته العظيمه بأن ما كان هو الأفضل ، فهو مرتاح لأمر الله ، بعيداً عن الصراع و محاولة تغيير الآخرين و انتقادهم و لومهم مرتقياً إلى مرحلة نفسية راقية جدا تغمسه بسعادة لا يعرفها المعافون من البلاء ، اختصه بها ربه و مولاه .
” لقد خلقنا الانسان في كبد”

الحياة سلسلة من الجهاد و التعب و الفقدان

و وراء كل فقدان يقبع نضج الاستغناء بالله والافتقار إليه و الرضا عن أقداره .

نسعد بانضمامك معنا

%d8%b3%d8%b3%d8%b3

يقوم فريق سائرات إلى المعالي بتزويدك لكل ماهو مفيد من أ.باسمة عبر بريدك الإلكتروني

Powered by ConvertKit