الاحترام


من سناب @basmaalkoas
الاحترام هو (ضابط) للتعامل مع الآخرين يضبط سلوكك معهم وحواراتك وطريقة ردك على ما يعجبك أو ما لا يعجبك من تصرفاتهم..
وهو تذكير الآخر بمكانته وفضله ودوره في حياتك أياً كان حجمها: صغيرة أم كبيرة وعدم التهاون بها.
أن تحترم الآخر يعني ألا تعرضه للإهانة والانتقاد والانتقاص بل تقدر حسناته وتنزله منزلته.
احترام الآخرين: توقير الكبير ورحمة الصغير وإعطاء كل إنسان التقدير والقبول الذي يستحقه من أعظم قيم الإسلام ومبادئه السامية.
احترامك لوالديك يضبط: كلماتك وسلوكك وتصرفاتك، وطريقة الكلام أمامهم وطاعتهم من عدمها وتحقيق رغباتهم وحتى نوع الهدايا التي تقدمينها لهم.
احترامك لوالديك يجعلك تبذلين جهدك للنجاح والترقي ويقودك لأحسن الأخلاق والهندام لإسعادهم.
الاحترام يجعلك تطيعيهم مدى الحياة وكلما كبرتي ازددت لهم طاعة.
احترامك لذاتك هو الاستقلالية التامة، عدم اتباع الآخرين وتقليدهم وعدم شحت رضاهم والوقوف بذل عندهم، بل التحرر من التعلق والارتباط، والعبودية لله القهار.
من احترامك لذاتك التسامي بها عن الصداقات المهينة والمضيعة للوقت، وعن متابعة الإعلام السطحي الذي لا يقدم لك شيئاً ذا قيمة.
الاحترام للذات يجعلك تقدرين وقتك ولا تهدرينه في الأمور التي لا تعود عليك بفائدة، وتترفعين عن إتلاف مالك وعمرك فيما يكون له فائدة قليلة.
احترامك لذاتك يجعلك تحترم الآخرين: تقدر من يقدم لك أبسط معروف وتشكر من يخدمك، وتعرف قدر الكبير، والمتفضل وتحسن انتقاء ألفاظك عند التحوار معه وأثناء وجوده.
ومن يتسم بالغلظة والعدوانية ويتجرأ على من يكبره سناً وعلماً ويتهجم عليه بألفاظ خالية من التهذيب فهو غير محترم للآخرين ولا لذاته.
من يكثر التألم والشكوى ويجيد لعب دور الضحية ويجلس بين الناس يبكي ويتألم ويدعو على من ظلمه ويتمنى له السوء.. شخص غير محترم لذاته.
أما من يتكبر على والديه ومعلميه ومن له فضل عليه فهذا شخص متكبر، ونبع تكبره من عدم احترامه لذاته، فهو يخاف إن احترام الآخرين يقل شأنه.
احترام الآخرين: توقير الكبير ورحمة الصغير وإعطاء كل إنسان التقدير والقبول الذي يستحقه من أعظم قيم الإسلام ومبادئه السامية.
احترامك لوالديك يضبط: كلماتك وسلوكك وتصرفاتك، وطريقة الكلام أمامهم وطاعتهم من عدمها وتحقيق رغباتهم وحتى نوع الهدايا التي تقدمينها لهم.
احترامك لوالديك يجعلك تبذلين جهدك للنجاح والترقي ويقودك لأحسن الأخلاق والهندام لإسعادهم.
الاحترام يجعلك تطيعيهم مدى الحياة وكلما كبرتي ازددت لهم طاعة.
هل تعلمون متى فقد المعلم احترامه؟ حين نشأ والدين لا يحترمون أنفسهم وربوا أبنائهم على الاستهانة بالمعلم والطبيب والموظف والسكرتير والخادم ومعاملتهم بأسلوب (الاحتقار) وهم لا يستغنون عنهم.
كلما ازددت ثقة بنفسك واحتراماً لها.. ازددت احتراماً للآخرين وتقديراً لهم.
الزوجة التي تحب زوجها تحترمه.. لا تذكر عيوبه ومساوئه بين الناس ولا تكلمه بأسلوب غير مهذب وإن كانوا في خلوة، وتتجنب جداله ومناقشته أمام أبناءه حتى لا يفقد احترامهم.
الاحترام.. يا أخوات هو ما يجعل الحياة أجمل، كيف شعورك إذا لم يحترمك الآخرين؟ فكذلك الآخرين يريدون منك.
ومتى انهار الأبناء؟ حين أهانهم الوالدين أو أحدهما واستخدام أسلوب التعيير والتعييب وتقليل الشأن.
الاحترام.. قيمة عظيمة تعدل توازن المجتمع وتجعل أبناءه في ارتقاء.
متى فقدت الأم احترامها؟ حين أهانها الأب أمام أبناءها، وكسر لمتها ومتى فقد الأب احترامه؟ حين وقفت الزوجة في وجهه ونهته عن تربية وتأديب أبناءهم بدعوى الحنان والحضارة.
ومن يعامل الآخر (بالمثل) يحترم من يحترمه ولا يحترم من لا يحترمه؟ قال له الشاعر: إذا جاريت في خلق دنيئاً…فأنت ومن تجاريه سواء.

Leave a comment

Leave a Reply

%d bloggers like this: